🧪 بحث حول الأسبرين (Aspirin) 🔹 1. لمحة تاريخية حول بدايته الأسبرين يُعد من أقدم الأدوية في التاريخ الحديث. بدأت قصته منذ العصور القديمة حين كان الإغريق والرومان يستخدمون مستخلص لحاء شجرة الصفصاف لعلاج الحمى والآلام، لاحتوائه على مادة الساليسين (Salicin). في سنة 1828 تمكن العالم الألماني يوهان بوخنر (Johann Buchner) من عزل مادة الساليسين النقية، وفي عام 1897 قام الكيميائي فيليكس هوفمان (Felix Hoffmann)، الذي كان يعمل في شركة باير (Bayer) الألمانية، بتحضير حمض الأسيتيل ساليسيليك (Acetylsalicylic acid) في صورة مستقرة وسهلة الاستخدام، وأُطلق عليه اسم أسبرين (Aspirin) سنة 1899. 🔹 2. ماهو الأسبرين؟ الأسبرين هو دواء مُسكن للألم، خافض للحرارة، ومضاد للالتهابات. اسمه العلمي: حمض الأسيتيل ساليسيليك (Acetylsalicylic Acid) رمزه الكيميائي: C₉H₈O₄ 🔹 3. أنواع الأسبرين يوجد الأسبرين بعدة أنواع حسب الغرض من استعماله والجرعة: أسبرين مسكن وخافض للحرارة 👉 يُستخدم لتخفيف الصداع، آلام الأسنان، العضلات، والحمى. الجرعة: عادة 500 ملغ. أسبرين مضاد للالتهابات 👉 يُستخدم في علاج التهاب المفاصل والروماتيزم. الجرعة: 1000 ملغ أو حسب وصف الطبيب. أسبرين قلبي (Cardio Aspirin) 👉 بجرعات صغيرة (75 إلى 100 ملغ يوميًا) للوقاية من الجلطات القلبية والسكتات الدماغية. أسبرين فوار أو سريع الذوبان 👉 يُستخدم عند الحاجة لتأثير سريع ضد الألم أو الحمى. 🔹 4. قواعد تعاطي الأسبرين يجب أخذه بعد الأكل لتجنب تهيج المعدة. لا يُنصح به للأطفال دون 12 سنة لتجنب متلازمة راي (Reye’s Syndrome). يُمنع على من يعانون من قرحة المعدة أو نزيف داخلي. يجب استشارة الطبيب عند استعماله مع أدوية أخرى (خصوصًا مضادات التجلط أو أدوية الضغط). يُفضل تناوله مع كمية كافية من الماء. 🔹 5. أشكال الأسبرين الدوائية أقراص عادية (500 ملغ) أقراص مغلفة (لتقليل تهيج المعدة) أقراص فوّارة (تذوب في الماء) تحاميل (لبعض الحالات الخاصة) مساحيق أو محاليل للحقن (في المستشفيات) 🔹 6. مراحل صنع الأسبرين تتم صناعة الأسبرين في المختبر أو المصنع على مراحل كيميائية دقيقة: المرحلة الأولى: تفاعل حمض الساليسيليك (Salicylic acid) مع أنهيدريد الأسيتيك (Acetic anhydride). المعادلة الكيميائية: C_7H_6O_3 + (CH_3CO)_2O → C_9H_8O_4 + CH_3COOH ساليسيليك + أنهيدريد أسيتيك → أسبرين + حمض أسيتيك. المرحلة الثانية: تسخين المزيج قليلاً لتسريع التفاعل. المرحلة الثالثة: تبريد المحلول وإضافة الماء لتكوين بلورات الأسبرين. المرحلة الرابعة: ترشيح البلورات وغسلها وتجفيفها. المرحلة الخامسة: طحن البلورات ومزجها بمواد رابطة لتشكيل الأقراص أو الأشكال الدوائية الأخرى. 🔹 7. فوائد الأسبرين تسكين الألم وخفض الحرارة. منع تخثر الدم (الجلطات). تقليل خطر النوبات القلبية. يستخدم أحيانًا للوقاية من بعض أنواع السرطان (بإشراف طبي). 🔹 8. أضراره وآثاره الجانبية تهيج أو نزيف في المعدة. تحسس جلدي أو ضيق تنفس عند بعض الأشخاص. لا يُستعمل مع الكحول أو عند وجود أمراض كبدية أو كلوية. 🔹 9. الخلاصة الأسبرين من أكثر الأدوية استخدامًا في العالم، إذ يُستعمل منذ أكثر من 120 سنة، ومازال يحتل مكانة مهمة في الطب الحديث بفضل فعاليته وسهولة إنتاجه وتكلفته المنخفضة، لكن استعماله يجب أن يكون بحذر وتحت إشراف طبي لتجنب مضاعفاته. من إعداد الطالبات قدور خديجة رغيس مروى سويسي غدير
128
Views
0
Likes
0
Comments
0
Shares