الكاميرا تتحرك ببطء داخل غرفة ضيقة مضاءة بضوء أصفر خافت. الجدران مليئة بكتابات غامضة، كلمات مثل "أنا بخير" و "هل تسمعني؟" تكررت بخطوط مختلفة. صوت أنفاس متقطعة يُسمع في الخلفية، كأن شخصًا يحاول أن يهرب من عقله. في المنتصف، يجلس شاب على كرسي مهترئ، رأسه بين يديه. صوته الداخلي يبدأ بالحديث — لكنه ليس صوته، بل صوت آخر يجيبه، بلهجة هادئة ومخيفة. يبدأ حوار بينهما عن الذنب، الهوية، والجنون. كل فكرة تمر في رأسه تتحول إلى صورة عابرة أمام الكاميرا: – طفل صغير يصرخ في الظلام. – ساعة تدور بالعكس. – ظل يتكلم من المرآة. الإضاءة تتغير مع كل فكرة، حتى تختفي الغرفة تمامًا، ولا يبقى سوى صوته يقول: > "لو كانت أفكاري تتكلم... هل كنت راح أسمعها؟ أم كانت هي تسمعني؟"
75
Views
0
Likes
0
Comments
0
Shares